هذه قطعة من شرح الحافظ لحديث " خير نساء ركبن الابل " من كتاب " فتح الباري " .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :" قوله ( خير نساء ركبن الإبل )
تقدم في أواخر أحاديث الأنبياء في ذكر مريم عليها السلام قول أبي هريرة في آخره " ولم تركب مريم بنت عمران بعيرا قط " فكأنه أراد إخراج مريم من هذا التفضيل لأنها لم تركب بعيرا قط ، فلا يكون فيه تفضيل نساء قريش عليها ، ولا يشك أن لمريم فضلا وأنها أفضل من جميع نساء قريش إن ثبت أنها نبية أو من أكثرهن إن لم تكن نبية ، وقد تقدم بيان ذلك في المناقب في حديث " خير نسائها مريم وخير نسائها خديجة " وأن معناها أن كل واحدة منهما خير نساء الأرض في عصرها ، ويحتمل أن لا يحتاج في إخراج مريم من هذا التفضيل إلى الاستنباط من قوله " ركبن الإبل " لأن تفضيل الجملة لا يستلزم ثبوت كل فرد فرد منها ، فإن قوله " ركبن الإبل " إشارة إلى العرب لأنهم الذين يكثر منهم ركوب الإبل ، وقد عرف أن العرب خير من غيرهم مطلقا في الجملة فيستفاد منه تفضيلهن مطلقا على نساء غيرهن مطلقا ، ويمكن أن يقال أيضا : إن الظاهر أن الحديث سيق في معرض الترغيب في نكاح القرشيات ، فليس فيه التعرض لمريم ولا لغيرها ممن انقضى زمنهن .
قوله ( صالح نساء قريش )
كذا للأكثر بالإفراد ، وفي رواية غير الكشميهني " صلح " بضم أوله وتشديد اللام بصيغة الجمع ، وسيأتي في أواخر النفقات من وجه آخر عن أبي هريرة بلفظ " نساء قريش " والمطلق محمول على المقيد . فالمحكوم له بالخيرية الصالحات من نساء قريش لا على العموم ، والمراد بالصلاح هنا صلاح الدين ، وحسن المخالطة مع الزوج ونحو ذلك .
قوله ( أحناه )
بسكون المهملة بعدها نون : أكثره شفقة ، والحانية على ولدها هي التي تقوم عليهم في حال يتمهم فلا تتزوج ، فإن تزوجت فليست بحانية قاله الهروي ؛ وجاء الضمير مذكرا وكان القياس أحناهن ، وكأنه ذكر باعتبار اللفظ والجنس أو الشخص أو الإنسان ، وجاء نحو ذلك في حديث أنس " كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وجها وأحسنه خلقا ، بالإفراد في الثاني وحديث ابن عباس في قول أبي سفيان عندي أحسن العرب وأجمله أم حبيبة بالإفراد في الثاني أيضا ، قال أبو حاتم السجستاني : لا يكادون يتكلمون به إلا مفردا .
قوله ( على ولده )
في رواية الكشميهني " على ولد " بلا ضمير وهو أوجه ، ووقع في رواية لمسلم " على يتيم " وفي أخرى " على طفل " والتقييد باليتم والصغر يحتمل أن يكون معتبرا من ذكر بعض أفراد العموم ، لأن صفة الحنو على الولد ثابتة لها ، لكن ذكرت الحالتان لكونهما أظهر في ذلك
قوله ( وأرعاه على زوج )
أي أحفظ وأصون لماله بالأمانة فيه والصيانة له وترك التبذير في الإنفاق .
قوله ( في ذات يده )
أي في ماله المضاف إليه ، ومنه قولهم فلان قليل ذات اليد أي قليل المال ، وفي الحديث الحث على نكاح الأشراف خصوصا القرشيات ، ومقتضاه أنه كلما كان نسبها أعلى تأكد الاستحباب . ويؤخذ منه اعتبار الكفاءة في النسب ، وأن غير القرشيات ليس كفأ لهن ، وفضل الحنو والشفقة وحسن التربية والقيام على الأولاد وحفظ مال الزوج وحسن التدبير فيه . ويؤخذ منه مشروعية إنفاق الزوج على زوجته ، وسيأتي في أواخر النفقات بيان سبب هذا الحديث
(14/318)
(14/318)
صفات الزوجة الصالحة
صفة الزوجة الصالحة
- زوجتان لإسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام أمر إبراهيم بتطليق هذه !!!
- وصية خارجة الفزاري الذي كتب إلى ابنته هندحين أراد الحجاج أن يتزوجها•
- تأملات في وصية أم إياس المنشورة هنا
- أقبلت عليها أمها أم إياس ليلة دخولها بها توصيها كوني له أمة ليكون لك عبدا !! !!!
- خير النساء من منظومة الآداب لابن عبد القوي الحنبلي رحمه الله
- كيف تبحث عن شريك الحياة بقلم الأخ أبو عبد الله الآجري جزاه الله خيرا
- مايفعله الزوجان أول ليلة
قضايا تعدد الزوجات وغيرة النساء
سير و تراجم
.
24 أغسطس, 2011
23 ديسمبر, 2009
قصة مفيدة ... للزوجة كثيرة التشكي من زوجها !!!
قصة مفيدة ... للزوجة كثيرة التشكي من زوجها !!!
عن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما
قال
:
جاء إبراهيم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بأم إسماعيل وبابنها إسماعيل وهي ترضعه
حتى وضعها عند البيت
عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد،
وليس بمكة يومئذ أحد وليس بها ماء،
فوضعهما هناك ووضع عندهما جراباً فيه تمر وسقاء فيه ماء،
ثم قَفَّى إبراهيمُ منطلقاً فتبعته أم إسماعيل
فقالت: يا إبراهيم أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه أنيس ولا شيء؟
فقالت له ذلك مراراً
وجعل لا يلتفت إليها !!
فقالت له: آلله أمرك بهذا ؟
قال: نعم،
قالت: إذاً لا يضيعنا !!!
ثم رجعت،
فانطلق إبراهيم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم حتى إذا كان عند الثنية
حيث لا يرونه
استقبل بوجهه البيت
ثم دعا بهؤلاء الدعوات
فرفع يديه فقال
[ رب إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع}
حتى بلغ {يشكرون} (إبراهيم 37)
وجعلت أم إسماعيل ترضع إسماعيل وتشرب من ذلك الماء،
حتى إذا نفد ما في السقاء عطشت وعطش ابنها،
وجعلت تنظر إليه يتلوى أو قال يتلبط،
فانطلقت كراهية أن تنظر إليه فوجدت الصفا أقرب جبل في الأرض يليها فقامت عليه،
ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحداً فلم تر أحداً
فهبطت من الصفا حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرف درعها
ثم سعت سعي الإنسان المجهود حتى جاوزت الوادي،
ثم أتت المروة فقامت عليها
فنظرت هل تر أحداً فلم تر أحداً،
ففعلت ذلك سبع مرات.
قال ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
:
[ فلذلك سعي الناس بينهما ]
فلما أشرفت على المروة سمعت صوتاً فقالت صه (تريد نفسها)
ثم تسمعت فسمعت أيضاً
فقالت: قد أسمعت إن كان عندك غواث،
فإذا هي بالملك عند موضع زمزم فبحث بعقبه أو قال بجناحه حتى ظهر الماء،
فجعلت تُحَوِّضُهُ وتقول بيدها هكذا، وجعلت تغرف الماء في سقائها وهو يفور بعد ما تغرف
.
وفي رواية: بقدر ما تغرف.
قال ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
:
رحم اللَّه أم إسماعيل لو تركت زمزم
أو قال
:
" لو لم تغرف من الماء لكانت زمزم عيناً معيناً"
قال فشربت وأرضعت ولدها،
فقال لها المَلَكُ: لا تخافوا الضيعة فإن ههنا بيتاً لله يبنيه هذا الغلام وأبوه،
وإن اللَّه لا يضيع أهله،
وكان البيت مرتفعاً من الأرض كالرابية تأتيه السيول فتأخذ عن يمينه وعن شماله
،
فكانت كذلك حتى مرت بهم رفقة من جُرْهُم أو أهل بيت من جرهم مقبلين من طريق كداء،
فنزلوا في أسفل مكة،
فرأوا طائراً عائفاً
فقالوا:
إن هذا الطائر ليدور على ماء، لَعَهْدُنا بهذا الوادي وما فيه ماء!
فأرسلوا جرياً أو جريين فإذا هم بالماء، فرجعوا فأخبروهم،
فأقبلوا وأم إسماعيل عند الماء، فقالوا: أتأذنين لنا أن ننزل عندك؟
قالت: نعم ولكن لا حق لكم في الماء،
قالوا: نعم. قال ابن عباس قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:
فألفي ذلك أم إسماعيل وهي تحب الأنس، فنزلوا فأرسلوا إلى أهليهم فنزلوا معهم،
حتى إذا كانوا بها أهل أبيات وشب الغلام وتعلم العربية منهم وأنفسهم وأعجبهم حين شب،
فلما أدرك زوجوه امرأة منهم، وماتت أم إسماعيل،
فجاء إبراهيم بعد ما تزوج إسماعيل، يطالع تركته فلم يجد إسماعيل،
فسأل امرأته عنه فقالت: خرج يبتغي لنا، وفي رواية: يصيد لنا، ثم سألها عن عيشهم وهيئتهم،
فقالت: نحن بشرّ، نحن في ضيق وشدة، وشكت إليه،
قال: فإذا جاء زوجك اقرئي عليه السلام وقولي له يغير عتبة بابه،
فلما جاء إسماعيل كأنه آنس شيئاً، فقال: هل جاءكم من أحد؟
قالت: نعم، جاءنا شيخ كذا وكذا فسألنا عنك فأخبرته،
فسألني: كيف عيشنا فأخبرته أنا في جهد وشدة،
قال: فهل أوصاك بشيء؟
قالت نعم أمرني أن أقرأ عليك السلام ويقول: غير عتبة بابك.
قال: ذاك أبي وقد أمرني أن أفارقك، الحقي بأهلك.
فطلقها وتزوج منهم أخرى،
فلبث عنهم إبراهيم ما شاء اللَّه ثم أتاهم بعد فلم يجده فدخل على امرأته
فسأل عنه،
قالت خرج يبتغي لنا، قال: كيف أنتم؟
وسألها عن عيشهم وهيئتهم، فقالت: نحن بخير وسعة وأثنت على اللَّه تعالى،
فقال: ما طعامكم؟ قالت اللحم، قال: فما شرابكم؟ قالت الماء،
قال: اللهم بارك لهم في اللحم والماء.
قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:
" ولم يكن لهم يومئذ حب ولو كان لهم دعا لهم فيه"
قال: فهما لا يخلو عليهما أحد بغير مكة إلا لم يوافقاه.
وفي رواية: فجاء فقال: أين إسماعيل؟
فقالت امرأته: ذهب يصيد، فقالت امرأته: ألا تنزل فتطعم وتشرب؟
قال: وما طعامكم وما شرابكم؟ قالت: طعامنا اللحم وشرابنا الماء.
قال: اللهم بارك لهم في طعامهم وشرابهم.
قال: فقال أبو القاسم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "بركة دعوة إبراهيم"
قال: فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام ومُرِيه أن يثبت عتبة بابه.
فلما جاء إسماعيل قال: هل أتاكم من أحد؟
قالت: نعم أتانا شيخ حسن الهيئة وأثنت عليه، فسألني عنك فأخبرته،
فسألني كيف عيشنا فأخبرته أنّا بخير.
قال: فأوصاك بشيء؟ قالت نعم يقرأ عليك السلام ويأمرك أن تثبت عتبة بابك.
قال: ذاك أبي وأنت العتبة أمرني أن أمسكك.
!!
!!
!!
!!
!!
!!
ثم لبث عنهم ما شاء اللَّه
ثم
جاء بعد ذلك وإسماعيل يبري نبلاً له تحت دوحة قريباً من زمزم؛
فلما رآه قام إليه فصنعا كما يصنع الوالد بالولد والولد بالوالد،
قال: يا إسماعيل إن اللَّه أمرني بأمر، قال: فاصنع ما أمرك ربك،
قال وتعينني؟ قال وأعينك،
قال: فإن اللَّه أمرني أن أبني بيتاً ههنا وأشار إلى أكمة مرتفعة على ما حولها،
فعند ذلك رفع القواعد من البيت، فجعل إسماعيل يأتي بالحجارة وإبراهيم يبني،
حتى إذا ارتفع البناء جاء بهذا الحجر فوضعه له فقام عليه وهو يبني وإسماعيل يناوله الحجارة
وهما يقولان: ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم.
##@@##
وفي رواية:
إن إبراهيم خرج بإسماعيل وأم إسماعيل معهم شنة فيها ماء،
فجعلت أم إسماعيل تشرب من الشنة فيدر لبنها على صبيها حتى قدم مكة
فوضعها تحت دوحة، ثم رجع إبراهيم إلى أهله فاتبعته أم إسماعيل،
حتى لما بلغوا كداء نادته من ورائه: يا إبراهيم إلى من تتركنا؟!
قال إلى اللَّه، قالت رضيت بالله، فرجعت وجعلت تشرب من الشنة ويدر لبنها على صبيها
حتى لما فني الماء
قالت لو ذهبت فنظرت لعلي أحس أحداً.
قال: فذهبت فصعدت الصفا، فنظرت ونظرت هل تحس أحداً فلم تحس أحداً،
فلما بلغت الوادي سعت وأتت المروة وفعلت ذلك أشواطاً،
ثم قالت: لو ذهبت فنظرت ما فعل الصبي،
فذهبت فنظرت فإذا هو على حاله كأنه يَنْشَغُ للموت، فلم تقرها نفسها،
فقالت: لو ذهبت فنظرت لعلي أحس أحداً، فذهبت فصعدت الصفا فنظرت ونظرت فلم تحس أحداً
حتى أتمت سبعاً،
ثم قالت: لو ذهبت فنظرت ما فعل، فإذا هي بصوت
فقالت: أغث إن كان عندك خير،
فإذا جبريل صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فقال بعقبه هكذا وغمز بعقبه على الأرض
فانبثق الماء فدهشت أم إسماعيل فجعلت تحفن
وذكر الحديث بطوله. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ بهذه الروايات كلها.
<الدوحة> : الشجرة الكبيرة.
قوله <قفي> : أي ولّي.
و <الجري> : الرسول.
و <ألفي> معناه: وجد.
قوله <يَنْشَغُ> : أي يشهق.
المصدر
http://alqsas.blogspot.com/2009/12/blog-post.html
24 يونيو, 2009
الإتحاف بآداب الزفاف بقلم أم جهاد مختصر لكتاب آداب الزفاف تأليف الألباني
الإتحاف بآداب الزفاف بقلم أم جهاد مختصر لكتاب آداب الزفاف تأليف الألباني وهو مختصر "لآداب الزفاف" لفقيه المحدثين و محدث الفقهاء محيي السنة الإمام الألباني رحمه الله و بل بالرحمة ثراه.
1. ملاطفة الزوجة عند البناء بها:
لحديث أسماء بنت يزيد بن السكن
قالت:
(إني قيّنت عائشة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم جئته فدعوته لجلوتها، فجاء، فجلس إلى جنبها، فأتي بعُس لبن، فشرب، ثم ناولها النبي صلى الله عليه وسلم فخضت رأسها واستحيت، قالت أسماء: فانتهرتها، وقلت لها: خذي من يد النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت: فأخذت، فشربت شيئاً،
ثم قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أعطي تربك
قالت أسماء: فقلت: يا رسول الله!
بل خذه فاشرب منه ثم ناولنيه من يدك، فأخذه فشرب منه ثم ناولنيه،
قالت: فجلست ، ثم وضعته على ركبتي، ثم طفقت أديره وأتبعه بشفتيلأصيب منه شرب النبي صلى الله عليه وسلم،
ثم قال لنسوة عندي: ناوليهن
فقلن: لا نشتيه!
فقال صلى الله عليه وسلم : لا تجمعن جوعاً وكذباً .
2.
وضع اليد على رأس الزوجة والدعاء لها
:
عند البناء بها أو قبل ذلك ويسمي الله ويدعو بالبركة
وليقل
:
اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرّها وشر ما جبلتها عليه. …
3.
صلاة الزوجين معاً
:
لأنه منقول عن السلف عن أبي سعيد مولى أبي أسيد
قال:
((تزوجت وأنا مملوك،
فدعوت نفراً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم ابن مسعود وأبو ذر وحذيفة،
قال: وأقيمت الصلاة، قال: فذهب أبو ذر ليتقدم، فقالوا: إليك! قال: أو كذلك؟ قالوا: نعم، قال: فتقدمت بهم وأنا عبد مملوك، وعلموني فقالوا:(إذا دخل عليك أهلك فصل ركعتين، ثم سل الله من خير ما دخل عليك، وتعوذ به من شره، ثم شأنك وشأن أهلك ).
4.
ينبغي أن يقول حين يأتي أهله
:بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا
5.
يجوز له أن يأتيها في قُبُلها من أي جهة شاء من خلفها أو من أمامها
لقول الله تبارك وتعالى:
{نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم}
.
يحرم عليه أن يأتيها في دبرها عن أم سلمة رضي الله عنها
قالت:
((لما قدم المهاجرون المدينة على الأنصار تزوجوا من نسائهم، وكان المهاجرون يجبّون، وكانت الأنصار لا تجبّي، فأراد رجل من المهاجرين امرأته على ذلك، فأبت عليه حتى تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم،
قالت: فأتته، فاستحيت أن تسأله، فسألته أم سلمة،
فنزلت: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم}، وقال: لا؛ إلا في صمام واحد ).
6.
إذا أتاها في المحل المشروع ثم أراد أن يعود إليها توضأ لقوله صلى الله عليه وسلم:
((إذا أتى أحدكم أهله، ثم أراد أن يعود، فليتوضأ بينهما وضوءاً فإنه أنشط في العود ).
7.
الغسل أفضل من الوضوء لحديث أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف ذات يوم على نسائه يغتسل عند هذه وعند هذه،
قال:
فقلت له : يا رسول الله! ألا تجعله غسلاً واحداً؟ قال:
(هذا أزكى وأطيب وأطهر )
8.
يجوز لهما أن يغتسلا معاً في مكان واحد ولو رأى منه ورأت منه، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
(كنت اغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء بيني وبينه واحد تختلف أيدينا فيه فيبادرني حتى أقول : دع لي، دع لي، قالت: هما جنبان )
9.
توضؤ الجنب قبل النوم فيه أحاديث عن عائشة رضي الله عنها قالت:(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يأكل أو ينام وهو جنب غسل فرجه، وتوضأ وضوءه للصلاة )
10. ذلك للاستحباب المؤكد لحديث عمر أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أينام أحدنا وهو جنب؟ فقال: (نعم، ويتوضأ إن شاء )
11.
يجوز لهما التيمم بدل الوضوء أحياناً لحديث عائشة قالت:
(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أجنب فأراد أن ينام توضأ،أو تيمم )
12. اغتساله قبل النوم أفضل لحديث عبد الله بن قيس قال:(سألت عائشة قلت: كيف كان صلى الله عليه وسلم يصنع في الجنابة؟ أكان يغتسل قبل أن ينام، أم ينام قبل أن يغتسل؟ قالت: كل ذلك قد كان يفعل، ربما اغتسل فنام، وربما توضأ فنام، قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة )
13. يحرم عليه أن يأتيها في حيضها لقوله تبارك وتعالى: {ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلواالنساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحبّ المتطهرين}.
14. كفارة من جامع الحائض عليه أن يتصدق بنصف جنيه ذهب إنكليزي تقريباً أو ربعها لحديث عبد الله بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم في الذي يأتي امرأته وهي حائض، قال:(يتصدق بدينار أو نصف دينار) 15. يجوز له أن يتمتع بما دون الفرج من الحائض لقوله صلى الله عليه وسلم:( واصنعوا كل شيء إلا النكاح).
16. متى يجوز إتيانها إذا طهرت:فإذا طهرت من حيضها، وانقطع الدم عنها، جاز له وطؤها بعد أن تغسل موضع الدم منها فقط، أو تتوضأ أو تغتسل، أي ذلك فعلت، جاز له إتيانها، لقوله تباركوتعالى في الآية السابقة:{فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحبّ المتطهرين}. (قلت - أبو جهاد -: وقد تراجع الإمام الألباني رحمه الله تعالى عن هذا القول كما ذكره صاحب الموسوعة الفقهية).
17. يجوز له أن يعزل عنها ماءه عن جابر رضي الله عنه قال:(كنا نعزل والقرآن ينزل )
18. الأولى ترك العزل لأمور:* فيه إدخال ضرر على المرأة لما فيه من تفويت لذتها * يفوت بعض مقاصد النكاح وهو تكثير نسل أمته صلى الله عليه وسلم
19. ينبغي لهما أن ينويا بنكاحمها إعفاف نفسيهما وإحصانهما من الوقوع فيما حرم الله عليهما فإنه تكتب مباضعتهما صدقة لهما
20. يُستحب له صبيحة بنائه بأهله أن يأتي أقاربه الذين أتوه في داره ويسلم عليهم ويدعو لهم وأن يقابلوه بالمثل
21. يجب عليهما أن يتخذا حماماً في دارهما ولا يسمح لها أن تدخل حمام السوق فذلك حرام عن جابر رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم :(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر، ومن كان يؤممن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر )
22. يحرم على كل منهما أن ينشر الأسرار المتعلقة بالوقاع لقوله صلى الله عليه وسلم :(إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها)
23. لا بد له من عمل وليمة بعد الدخول لأمر النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن عوف بها
24. ينبغي أن يلاحظ فيها أموراً:* تكون ثلاثة أيام عقب الدخول لأنه المنقول عنه صلى الله عليه وسلم* يدعو الصالحين إليها فقراء كانوا أو أغنياء* يولم بشاة أو أكثر إن وجد سعة،
25. يجوز أن تؤدى الوليمة بأي طعام تيسر ولم لم يكن فيه لحم
26. يستحب أن يشارك ذوو الفضل والسعة في إعدادها
27. لا يجوز أن يخص بالدعوة الأغنياء دون الفقراء
28. يجب على من دعي إليها أن يحضرها (إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها عرساً كان أو نحوه ومن لم يجب الدعوة، فقد عصى الله ورسوله).
29. ينبغي أن يجيب ولو كان صائماً
30. له أن يفطر إذا كان متطوعاً في صيامه ولاسيما إذا ألح عليه الداعي.
31. لا يجب عليه قضاء ذلك اليوم.
32. لا يجوز حضور الدعوة إذا اشتملت على معصية إلا أن يقصد إنكارها ومحاولة إزالتها فإن أُزيلت وإلا وجب الرجوع
33. يستحب لمن حضر الدعوة أمران:
* أن يدعو لصاحبها بعد الفراغ بما جاء عنه صلى الله عليه وسلم قال:(أكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة، وأفطر عندكم الصائمون) * الدعاء له ولزوجه بالخير والبركة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفّأ الإنسان إذا تزوج قال:(بارك اله لك، وبارك عليك وجمع بينكما في خير) 34. لا يقول: (بالرفاء والبنين ) فإنه من عمل الجاهلية وقد نُهي عنه في أحاديث منها: عن الحسن أن عقيل بن أبي طالب تزوج امرأة من جشم، فدخل عليه القوم، فقالوا: بالرفاء والبنين، فقال: لا تفعلوا ذلك [فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك]، قالوا: فما نقول يا أبا زيد؟ قال: قولوا: بارك اللهلكم، وبارك عليكم، إنا كذلك كنا نؤمر.
35. لا بأس من أن تقوم على خدمة المدعوين العروس نفسها إذا كانت متسترة وأمنت الفتنة، لحديث سهل بن سعد قال:
(لما عرس أبو أسيد الساعدي دعا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فما صنع لهم طعاماً، ولا قدمه إليهم، إلا امرأته أم أسيد، بلّت ( وفي رواية: أنقعت ) تمرات في تور من حجارة من الليل، فلما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من الطعام أماثته له فسقته، تتحفه بذلك فكانت امرأته يومئذ خادمهم وهي العروس ).36. يجوز الغناء المباح الذي ليس فيه وصف الجمال وذكر الفجور37. الامتناع من مخالفة الشرع:خاصة ما اعتاده الناس في مثل هذه المناسبة حتى ظن كثير منهم بسبب سكوت العلماء أن لا بأس:* تعليق الصور:على الجدران سواء كانت مجسمة أو غير مجسمة لها ظل أو لا ظل لها، يدوية أو فوتوغرافية، فإن ذلك كله لا يجوز، ويجب على المستطيع نزعها إن لم يستطع تمزيقها* ستر الجدران بالسجاد:بالسجاد ونحوه ولو من غير الحرير لأنه سرف وزينة غير مشروعة؛ * نتف الحواجب وغيرها!حرمه صلى الله عليه وسلم ولعن فاعله* تدميم الأظفار وإطالتها: قال صلى الله عليه وسلم :(الفطرة خمس الاختتان والاستحداد وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط ).* حلق اللحى:وفي ذلك عدة مخالفات:أ- تغيير خلق اللهب- مخالفة أمره صلى الله عليه وسلم وهو قوله:(أنهكوا الشوارب، وأعفوا اللحى ) ج- التشبه بالكفار، قال صلى الله عليه وسلم :(جزوا الشوارب، وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس)
د- التشبه بالنساء:
لعن صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال.
* خاتم الخطبة:
لبس بعض الرجال خاتم الذهب الذي يسمونه بخاتم الخطبة مع ما فيه من تقليد الكفار أيضاً لأن هذه العادة سرت إليهم من النصارىفيه مخالفة صريحة لنصوص صحيحة تحرم خاتم الذهب على الرجال نهى صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب.
38. وجوب إحسان عشرة الزوجة:يجب عليه أن يحسن عشرتها ويسايرها فيما أحل الله لها ولا سيما إذا كانت حديثة السن لقوله صلى الله عليه وسلم:(خيركم خيركم لأهله،وأنا خيركم لأهلي )
39. وصايا إلى الزوجين:
* يتطاوعا ويتناصحا بطاعة الله واتباع أحكامه الثابتة في الكتاب والسنة ولا يقدما عليها تقليداً أو عادة غلبت على الناس، أو مذهباً
* يلتزم كل واحد منهما القيام بما فرض الله عليه من الواجبات والحقوق تجاه الآخر فلا تطلب الزوجة مثلاً أن تساوي الرجل في جميع حقوقه ولا يستغل الرجل ما فضله الله تعالى به عليها من السيادة
* على المرأة بصورة خاصة أن تطيع زوجها فيما يأمرها به في حدود استطاعتها فإن هذا مما فضل الله به الرجال على النساء.
1. ملاطفة الزوجة عند البناء بها:
لحديث أسماء بنت يزيد بن السكن
قالت:
(إني قيّنت عائشة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم جئته فدعوته لجلوتها، فجاء، فجلس إلى جنبها، فأتي بعُس لبن، فشرب، ثم ناولها النبي صلى الله عليه وسلم فخضت رأسها واستحيت، قالت أسماء: فانتهرتها، وقلت لها: خذي من يد النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت: فأخذت، فشربت شيئاً،
ثم قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أعطي تربك
قالت أسماء: فقلت: يا رسول الله!
بل خذه فاشرب منه ثم ناولنيه من يدك، فأخذه فشرب منه ثم ناولنيه،
قالت: فجلست ، ثم وضعته على ركبتي، ثم طفقت أديره وأتبعه بشفتيلأصيب منه شرب النبي صلى الله عليه وسلم،
ثم قال لنسوة عندي: ناوليهن
فقلن: لا نشتيه!
فقال صلى الله عليه وسلم : لا تجمعن جوعاً وكذباً .
2.
وضع اليد على رأس الزوجة والدعاء لها
:
عند البناء بها أو قبل ذلك ويسمي الله ويدعو بالبركة
وليقل
:
اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرّها وشر ما جبلتها عليه. …
3.
صلاة الزوجين معاً
:
لأنه منقول عن السلف عن أبي سعيد مولى أبي أسيد
قال:
((تزوجت وأنا مملوك،
فدعوت نفراً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم ابن مسعود وأبو ذر وحذيفة،
قال: وأقيمت الصلاة، قال: فذهب أبو ذر ليتقدم، فقالوا: إليك! قال: أو كذلك؟ قالوا: نعم، قال: فتقدمت بهم وأنا عبد مملوك، وعلموني فقالوا:(إذا دخل عليك أهلك فصل ركعتين، ثم سل الله من خير ما دخل عليك، وتعوذ به من شره، ثم شأنك وشأن أهلك ).
4.
ينبغي أن يقول حين يأتي أهله
:بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا
5.
يجوز له أن يأتيها في قُبُلها من أي جهة شاء من خلفها أو من أمامها
لقول الله تبارك وتعالى:
{نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم}
.
يحرم عليه أن يأتيها في دبرها عن أم سلمة رضي الله عنها
قالت:
((لما قدم المهاجرون المدينة على الأنصار تزوجوا من نسائهم، وكان المهاجرون يجبّون، وكانت الأنصار لا تجبّي، فأراد رجل من المهاجرين امرأته على ذلك، فأبت عليه حتى تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم،
قالت: فأتته، فاستحيت أن تسأله، فسألته أم سلمة،
فنزلت: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم}، وقال: لا؛ إلا في صمام واحد ).
6.
إذا أتاها في المحل المشروع ثم أراد أن يعود إليها توضأ لقوله صلى الله عليه وسلم:
((إذا أتى أحدكم أهله، ثم أراد أن يعود، فليتوضأ بينهما وضوءاً فإنه أنشط في العود ).
7.
الغسل أفضل من الوضوء لحديث أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف ذات يوم على نسائه يغتسل عند هذه وعند هذه،
قال:
فقلت له : يا رسول الله! ألا تجعله غسلاً واحداً؟ قال:
(هذا أزكى وأطيب وأطهر )
8.
يجوز لهما أن يغتسلا معاً في مكان واحد ولو رأى منه ورأت منه، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
(كنت اغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء بيني وبينه واحد تختلف أيدينا فيه فيبادرني حتى أقول : دع لي، دع لي، قالت: هما جنبان )
9.
توضؤ الجنب قبل النوم فيه أحاديث عن عائشة رضي الله عنها قالت:(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يأكل أو ينام وهو جنب غسل فرجه، وتوضأ وضوءه للصلاة )
10. ذلك للاستحباب المؤكد لحديث عمر أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أينام أحدنا وهو جنب؟ فقال: (نعم، ويتوضأ إن شاء )
11.
يجوز لهما التيمم بدل الوضوء أحياناً لحديث عائشة قالت:
(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أجنب فأراد أن ينام توضأ،أو تيمم )
12. اغتساله قبل النوم أفضل لحديث عبد الله بن قيس قال:(سألت عائشة قلت: كيف كان صلى الله عليه وسلم يصنع في الجنابة؟ أكان يغتسل قبل أن ينام، أم ينام قبل أن يغتسل؟ قالت: كل ذلك قد كان يفعل، ربما اغتسل فنام، وربما توضأ فنام، قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة )
13. يحرم عليه أن يأتيها في حيضها لقوله تبارك وتعالى: {ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلواالنساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحبّ المتطهرين}.
14. كفارة من جامع الحائض عليه أن يتصدق بنصف جنيه ذهب إنكليزي تقريباً أو ربعها لحديث عبد الله بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم في الذي يأتي امرأته وهي حائض، قال:(يتصدق بدينار أو نصف دينار) 15. يجوز له أن يتمتع بما دون الفرج من الحائض لقوله صلى الله عليه وسلم:( واصنعوا كل شيء إلا النكاح).
16. متى يجوز إتيانها إذا طهرت:فإذا طهرت من حيضها، وانقطع الدم عنها، جاز له وطؤها بعد أن تغسل موضع الدم منها فقط، أو تتوضأ أو تغتسل، أي ذلك فعلت، جاز له إتيانها، لقوله تباركوتعالى في الآية السابقة:{فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحبّ المتطهرين}. (قلت - أبو جهاد -: وقد تراجع الإمام الألباني رحمه الله تعالى عن هذا القول كما ذكره صاحب الموسوعة الفقهية).
17. يجوز له أن يعزل عنها ماءه عن جابر رضي الله عنه قال:(كنا نعزل والقرآن ينزل )
18. الأولى ترك العزل لأمور:* فيه إدخال ضرر على المرأة لما فيه من تفويت لذتها * يفوت بعض مقاصد النكاح وهو تكثير نسل أمته صلى الله عليه وسلم
19. ينبغي لهما أن ينويا بنكاحمها إعفاف نفسيهما وإحصانهما من الوقوع فيما حرم الله عليهما فإنه تكتب مباضعتهما صدقة لهما
20. يُستحب له صبيحة بنائه بأهله أن يأتي أقاربه الذين أتوه في داره ويسلم عليهم ويدعو لهم وأن يقابلوه بالمثل
21. يجب عليهما أن يتخذا حماماً في دارهما ولا يسمح لها أن تدخل حمام السوق فذلك حرام عن جابر رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم :(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر، ومن كان يؤممن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر )
22. يحرم على كل منهما أن ينشر الأسرار المتعلقة بالوقاع لقوله صلى الله عليه وسلم :(إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها)
23. لا بد له من عمل وليمة بعد الدخول لأمر النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن عوف بها
24. ينبغي أن يلاحظ فيها أموراً:* تكون ثلاثة أيام عقب الدخول لأنه المنقول عنه صلى الله عليه وسلم* يدعو الصالحين إليها فقراء كانوا أو أغنياء* يولم بشاة أو أكثر إن وجد سعة،
25. يجوز أن تؤدى الوليمة بأي طعام تيسر ولم لم يكن فيه لحم
26. يستحب أن يشارك ذوو الفضل والسعة في إعدادها
27. لا يجوز أن يخص بالدعوة الأغنياء دون الفقراء
28. يجب على من دعي إليها أن يحضرها (إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها عرساً كان أو نحوه ومن لم يجب الدعوة، فقد عصى الله ورسوله).
29. ينبغي أن يجيب ولو كان صائماً
30. له أن يفطر إذا كان متطوعاً في صيامه ولاسيما إذا ألح عليه الداعي.
31. لا يجب عليه قضاء ذلك اليوم.
32. لا يجوز حضور الدعوة إذا اشتملت على معصية إلا أن يقصد إنكارها ومحاولة إزالتها فإن أُزيلت وإلا وجب الرجوع
33. يستحب لمن حضر الدعوة أمران:
* أن يدعو لصاحبها بعد الفراغ بما جاء عنه صلى الله عليه وسلم قال:(أكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة، وأفطر عندكم الصائمون) * الدعاء له ولزوجه بالخير والبركة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفّأ الإنسان إذا تزوج قال:(بارك اله لك، وبارك عليك وجمع بينكما في خير) 34. لا يقول: (بالرفاء والبنين ) فإنه من عمل الجاهلية وقد نُهي عنه في أحاديث منها: عن الحسن أن عقيل بن أبي طالب تزوج امرأة من جشم، فدخل عليه القوم، فقالوا: بالرفاء والبنين، فقال: لا تفعلوا ذلك [فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك]، قالوا: فما نقول يا أبا زيد؟ قال: قولوا: بارك اللهلكم، وبارك عليكم، إنا كذلك كنا نؤمر.
35. لا بأس من أن تقوم على خدمة المدعوين العروس نفسها إذا كانت متسترة وأمنت الفتنة، لحديث سهل بن سعد قال:
(لما عرس أبو أسيد الساعدي دعا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فما صنع لهم طعاماً، ولا قدمه إليهم، إلا امرأته أم أسيد، بلّت ( وفي رواية: أنقعت ) تمرات في تور من حجارة من الليل، فلما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من الطعام أماثته له فسقته، تتحفه بذلك فكانت امرأته يومئذ خادمهم وهي العروس ).36. يجوز الغناء المباح الذي ليس فيه وصف الجمال وذكر الفجور37. الامتناع من مخالفة الشرع:خاصة ما اعتاده الناس في مثل هذه المناسبة حتى ظن كثير منهم بسبب سكوت العلماء أن لا بأس:* تعليق الصور:على الجدران سواء كانت مجسمة أو غير مجسمة لها ظل أو لا ظل لها، يدوية أو فوتوغرافية، فإن ذلك كله لا يجوز، ويجب على المستطيع نزعها إن لم يستطع تمزيقها* ستر الجدران بالسجاد:بالسجاد ونحوه ولو من غير الحرير لأنه سرف وزينة غير مشروعة؛ * نتف الحواجب وغيرها!حرمه صلى الله عليه وسلم ولعن فاعله* تدميم الأظفار وإطالتها: قال صلى الله عليه وسلم :(الفطرة خمس الاختتان والاستحداد وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط ).* حلق اللحى:وفي ذلك عدة مخالفات:أ- تغيير خلق اللهب- مخالفة أمره صلى الله عليه وسلم وهو قوله:(أنهكوا الشوارب، وأعفوا اللحى ) ج- التشبه بالكفار، قال صلى الله عليه وسلم :(جزوا الشوارب، وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس)
د- التشبه بالنساء:
لعن صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال.
* خاتم الخطبة:
لبس بعض الرجال خاتم الذهب الذي يسمونه بخاتم الخطبة مع ما فيه من تقليد الكفار أيضاً لأن هذه العادة سرت إليهم من النصارىفيه مخالفة صريحة لنصوص صحيحة تحرم خاتم الذهب على الرجال نهى صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب.
38. وجوب إحسان عشرة الزوجة:يجب عليه أن يحسن عشرتها ويسايرها فيما أحل الله لها ولا سيما إذا كانت حديثة السن لقوله صلى الله عليه وسلم:(خيركم خيركم لأهله،وأنا خيركم لأهلي )
39. وصايا إلى الزوجين:
* يتطاوعا ويتناصحا بطاعة الله واتباع أحكامه الثابتة في الكتاب والسنة ولا يقدما عليها تقليداً أو عادة غلبت على الناس، أو مذهباً
* يلتزم كل واحد منهما القيام بما فرض الله عليه من الواجبات والحقوق تجاه الآخر فلا تطلب الزوجة مثلاً أن تساوي الرجل في جميع حقوقه ولا يستغل الرجل ما فضله الله تعالى به عليها من السيادة
* على المرأة بصورة خاصة أن تطيع زوجها فيما يأمرها به في حدود استطاعتها فإن هذا مما فضل الله به الرجال على النساء.
23 مايو, 2009
هل يجب على الزوجة خدمة زوجها بأي شيء يأمرها أم فيه تفصيل ??!!
هل
يجب على الزوجة خدمة زوجها
بأي شيء يأمرها أم فيه تفصيل
### @ ###
### @ ###
قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى
:
"
وَتَنَازَعَ الْعُلَمَاءُ
:
هَلْ عَلَيْهَا أَنْ تَخْدِمَهُ فِي مِثْلِ فِرَاشِ الْمَنْزِلِ وَمُنَاوَلَةِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالْخُبْزِ وَالطَّحْنِ
:
"
وَتَنَازَعَ الْعُلَمَاءُ
:
هَلْ عَلَيْهَا أَنْ تَخْدِمَهُ فِي مِثْلِ فِرَاشِ الْمَنْزِلِ وَمُنَاوَلَةِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالْخُبْزِ وَالطَّحْنِ
وَالطَّعَامِ لِمَمَالِيكِهِ وَبَهَائِمِهِ :
مِثْلَ عَلْفِ دَابَّتِهِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ؟
#
فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ
:
لَا تَجِبُ الْخِدْمَةُ .
وَهَذَا الْقَوْلُ ضَعِيفٌ
كَضَعْفِ قَوْلِ مَنْ قَالَ : لَا تَجِبُ عَلَيْهِ الْعِشْرَةُ وَالْوَطْءُ
؛
فَإِنَّ هَذَا لَيْسَ مُعَاشَرَةً لَهُ بِالْمَعْرُوفِ ؛
بَلْ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ الَّذِي هُوَ نَظِيرُ الْإِنْسَانِ وَصَاحِبُهُ فِي الْمَسْكَنِ
إنْ لَمْ يُعَاوِنْهُ عَلَى مَصْلَحَةٍ لَمْ يَكُنْ قَدْ عَاشَرَهُ بِالْمَعْرُوفِ .
وَقِيلَ - وَهُوَ الصَّوَابُ –
وُجُوبُ الْخِدْمَةِ ؛
فَإِنَّ الزَّوْجَ سَيِّدُهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ؛
وَهِيَ عَانِيَةٌ عِنْدَهُ
بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-
وَعَلَى الْعَانِي وَالْعَبْدِ الْخِدْمَةُ ؛
وَلِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْمَعْرُوفُ .
ثُمَّ مِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ قَالَ
:
تَجِبُ الْخِدْمَةُ الْيَسِيرَةُ .
وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ :
تَجِبُ الْخِدْمَةُ بِالْمَعْرُوفِ
وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ
فَعَلَيْهَا أَنْ تَخْدِمَهُ الْخِدْمَةَ الْمَعْرُوفَةَ مِنْ مِثْلِهَا لِمِثْلِهِ
وَيَتَنَوَّعُ ذَلِكَ بِتَنَوُّعِ الْأَحْوَالِ
:
فَخِدْمَةُ الْبَدَوِيَّةِ لَيْسَتْ كَخِدْمَةِ الْقَرَوِيَّةِ
وَخِدْمَةِ الْقَوِيَّةِ لَيْسَتْ كَخِدْمَةِ الضَّعِيفَةِ
"
مجموع الفتاوى م 34 ص 91
#
فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ
:
لَا تَجِبُ الْخِدْمَةُ .
وَهَذَا الْقَوْلُ ضَعِيفٌ
كَضَعْفِ قَوْلِ مَنْ قَالَ : لَا تَجِبُ عَلَيْهِ الْعِشْرَةُ وَالْوَطْءُ
؛
فَإِنَّ هَذَا لَيْسَ مُعَاشَرَةً لَهُ بِالْمَعْرُوفِ ؛
بَلْ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ الَّذِي هُوَ نَظِيرُ الْإِنْسَانِ وَصَاحِبُهُ فِي الْمَسْكَنِ
إنْ لَمْ يُعَاوِنْهُ عَلَى مَصْلَحَةٍ لَمْ يَكُنْ قَدْ عَاشَرَهُ بِالْمَعْرُوفِ .
وَقِيلَ - وَهُوَ الصَّوَابُ –
وُجُوبُ الْخِدْمَةِ ؛
فَإِنَّ الزَّوْجَ سَيِّدُهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ؛
وَهِيَ عَانِيَةٌ عِنْدَهُ
بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-
وَعَلَى الْعَانِي وَالْعَبْدِ الْخِدْمَةُ ؛
وَلِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْمَعْرُوفُ .
ثُمَّ مِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ قَالَ
:
تَجِبُ الْخِدْمَةُ الْيَسِيرَةُ .
وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ :
تَجِبُ الْخِدْمَةُ بِالْمَعْرُوفِ
وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ
فَعَلَيْهَا أَنْ تَخْدِمَهُ الْخِدْمَةَ الْمَعْرُوفَةَ مِنْ مِثْلِهَا لِمِثْلِهِ
وَيَتَنَوَّعُ ذَلِكَ بِتَنَوُّعِ الْأَحْوَالِ
:
فَخِدْمَةُ الْبَدَوِيَّةِ لَيْسَتْ كَخِدْمَةِ الْقَرَوِيَّةِ
وَخِدْمَةِ الْقَوِيَّةِ لَيْسَتْ كَخِدْمَةِ الضَّعِيفَةِ
"
مجموع الفتاوى م 34 ص 91
24 ديسمبر, 2008
وصية أم إياس
وصية أم إياس
هنا
هي من أشهر الوصايا،
و>أم إياس< هي >أمامة بنت الحارث< زوج >عوف بن محلم الشيباني<،
وقد أوصت ابنتها >أم إياس< وقد اشتهرت الوصية باسمها
حيث خطبها >عمرو بن عوف بن حجر< جد >امرئ القيس< الشاعر،
وكان قد خطبها إلى أبيها فزوجه بها،
فلما كان بناؤه بها أوصتها أمها وصية لم تدع شيئاً من تأديب المرأة وكفايتها إلا أودعته فيها،
ومن عملت بها ستساعدها على أن تنجح في حياتها الزوجية وتحتل في قلب زوجها مكاناً كريماً·
قال أحد كتاب الشبكة - لا أعرف اسمه ولا اسمه المستعار -
:
مجالات الوصية
وقسمت الأم وصيتها إلى خمس مجالات··
أ ـ في مجال الرضا والطاعة
: >الخشوع له بالقناعة، وحسن السمع له والطاعة< فالقناعة إذا تجملت بها المرأة دفعتها إلى الترفُّق واللين مع زوجها، ومتى قنع الإنسان استقامت نفسه واستراحت، والزوجة المطيعة الملبية لنداء زوجها هي التي تستطيع أن تكوِّن أسرة يسودها الوفاق والوئام·
ب ـ في مجال النظافة الظاهرة والباطنة
: >التعهد لموقع عينه، والتفقد لموضع أنفه، فلا تقع عينه منك على قبيح، ولا يشم منك إلا أطيب ريح<، وهذه دعوة للنظافة الكلية في البيت أو النظافة الشخصية الخاصة بالزوجة، فعليها أن تعتني بنظافة بيتها ومظهره، وتهتم بنظافة ملابسها، وبزينتها، والتطيب بالطيب كلما سنح ذلك لها، فلا يجد مظهراً يتأفف منه، أو ريحاً يضايقه·
ج ـ في مجال رعاية الزوج:
>فالتفقد لوقت منامه وطعامه، فإن تواتر الجوع ملهبة، وتنغيص النوم مغضبة<، فإن الجوع يلهب الأمعاء والنفس معاً، والصبر عليه له حد وطاقة، وتنغيص النوم كدر وغضب وسخط، فعليها أن تعد له طعامه في الوقت المحدد له، وتهيئ له وقت النوم للراحة·
د ـ في مجال رعاية البيت
: >فالاحتراس لبيته وماله، والإرعاء على حشمه وعياله، وملاك الأمر في المال حسن التقدير، وفي العيال حسن التدبير<· وذلك بحسن إدارة البيت عن طريق رعاية الأولاد والإشراف عليهم، ورعاية ماله رعاية امرأة مقتصدة قانعة·
هـ ـ في مجال حفظ الأسرار والطاعة
: >فلا تعصي له أمراً، ولا تفشي له سراً، فإن عصيت أمره: أوغرت صدره وإن أفشيت سره لم تأمني غدره< إن إفشاء الأسرار دليل على عدم الأمانة، وقد يكون في مرتبة الخيانة، وكيف تكون الحياة إذا انعدمت منها الثقة وتبدلت إلى شك مريب؟ وعدم الطاعة فيه غيظ يوغر الصدر، ويعكر الصفو السائد في مياه الزوجية·
و ـ خاتمة
: >وهي استطراد ذكي لتنصح ابنتها بالمشاركة الوجدانية لزوجها، واحترام مشاعره فقالت: >ثم إياك والفرح بين يديه إذا كان ترحاً، والاكتئاب بين يديه إذا كان فرحاً، فإن الخصلة الأولى من التقصير والثانية من التكدير، وكوني أشد ما تكونين له إعظاماً، يكن أشد لك إكراماً، وأشد ما تكونين له موافقة يكن أطوع مما تكونين له موافقة، واعلمي أنك لا تصلين إلى ما تحبين حتى تؤثري رضاه على رضاك، وهواه على هواك، فيما أحببت أو كرهت والله يخير لك<·
وبهذه الخاتمة وفي بلاغة فائقة أنهت الأم وصيتها لابنتها
وأرست للحياة الزوجية قواعدها الرصينة التي لا تهتز مع أعتى الرياح إن طافت بها، ولن تطوف بها أي رياح تثير بغبار خلاف أبداً·
وكانت أمامة بنت الحارث في عهد قبل الإسلام وجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: في صفة الزوجة الصالحة >ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيراً من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله<·
وكانت أمامة بنت الحارث في عهد قبل الإسلام وجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: في صفة الزوجة الصالحة >ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيراً من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله<·
ويمكن القول: إن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أوجز في بلاغة ما قالته أمامة بنت الحارث·
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
◄
2008
(11)
-
◄
ديسمبر
(8)
- وصية أم إياس
- وصية خارجة الفزاري الذي كتب إلى ابنته هندحين أراد ...
- أقبلت عليها أمها ليلة دخولها بها توصيها كوني له أم...
- زوجة الحافظ المزي وابنتها : أمة الرحيم زينب زوج ال...
- زوجة الحافظ المزي وابنتها : أمة الرحيم زينب زوج ال...
- كيف تبحث عن شريك الحياة بقلم الأخ أبو عبد الله الآ...
- وخير النسا من سرت الزوج منظرا ــ ومن حفظته في مغي...
- أما بعد.. فإني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك، فبين...
-
◄
ديسمبر
(8)