زوجة الحافظ المزي وابنتها : أمة الرحيم زينب زوج العلامة الحافظ ابن كثير رحمهم الله
## الحافظ المزي هو الحافظ المتقن جمال الدين أبي الحجاج
يوسف المزي (ت742) رحمه الله وغفر له
كانت زوجته امرأة صالحة معلمة للنساء ،
تعلم القرآن وتدعوهن إلى الله ،
فختم على يدها نساء كثيرات فرحمها الله وأجزل لها المثوبة .
## ابنتها
:
أمة الرحيم زينب هي زوج العلامة الحافظ ابن كثير الدمشقي رحمه الله
!!!!!!!!!
،
وابن كثير من اشهر تلاميذ الإمام المزي. !!قال الدكتور بشار عواد معروف في مقدمته - لتهذيب الكمال للمزي
( 1ص 36 ) في ترجمة الإمام المزي
فدفن هناك إلى جانب زوجته المرأة الصالحة الحافظة لكتاب الله ،
عائشة بنت إبراهيم بن صديق غربي قبر الشيخ تقي الدين ابن تيمية ".
وكانت زوجته عائشة قد توفيت قبله بتسعة أشهر تقريبا
في مستهل جمادى الاولى سنة ،
وكانت عديمة النظير في نساء زمانها لكثرة عبادتها وتلاوتها
وإقرائها القرآن الكريم بفصاحة وبلاغة وأداء صحيح ،
وختمت نساءا كثيرات ، وقرأ عليها من النساء خلق ،
وانتفعن بها وبصلاحها ودينها
وزهدها في الدنيا ، وتقللها منها
مع طول العمر حيث بلغت ثمانين سنه ،
وكان المزي محسنا إليها مطيعا لا يكاد يخالفها لحبه لها طبعا وشرعا.
وكانت والدة أمة الرحيم زينب زوج العلامه ابن كثير رحمه الله .
وقد عُنِي المِزِّيُّ بأهلِ بيته ،
فكان يحضرهم مجالس السماع لا يستثني من ذلك حتى الجواري)
انتهى.
منقول فليطابق بأصل مطبوع
## الحافظ المزي هو الحافظ المتقن جمال الدين أبي الحجاج
يوسف المزي (ت742) رحمه الله وغفر له
كانت زوجته امرأة صالحة معلمة للنساء ،
تعلم القرآن وتدعوهن إلى الله ،
فختم على يدها نساء كثيرات فرحمها الله وأجزل لها المثوبة .
## ابنتها
:
أمة الرحيم زينب هي زوج العلامة الحافظ ابن كثير الدمشقي رحمه الله
!!!!!!!!!
،
وابن كثير من اشهر تلاميذ الإمام المزي. !!قال الدكتور بشار عواد معروف في مقدمته - لتهذيب الكمال للمزي
( 1ص 36 ) في ترجمة الإمام المزي
فدفن هناك إلى جانب زوجته المرأة الصالحة الحافظة لكتاب الله ،
عائشة بنت إبراهيم بن صديق غربي قبر الشيخ تقي الدين ابن تيمية ".
وكانت زوجته عائشة قد توفيت قبله بتسعة أشهر تقريبا
في مستهل جمادى الاولى سنة ،
وكانت عديمة النظير في نساء زمانها لكثرة عبادتها وتلاوتها
وإقرائها القرآن الكريم بفصاحة وبلاغة وأداء صحيح ،
وختمت نساءا كثيرات ، وقرأ عليها من النساء خلق ،
وانتفعن بها وبصلاحها ودينها
وزهدها في الدنيا ، وتقللها منها
مع طول العمر حيث بلغت ثمانين سنه ،
وكان المزي محسنا إليها مطيعا لا يكاد يخالفها لحبه لها طبعا وشرعا.
وكانت والدة أمة الرحيم زينب زوج العلامه ابن كثير رحمه الله .
وقد عُنِي المِزِّيُّ بأهلِ بيته ،
فكان يحضرهم مجالس السماع لا يستثني من ذلك حتى الجواري)
انتهى.
منقول فليطابق بأصل مطبوع
0 التعليقات:
إرسال تعليق